الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

280

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

إلى عبدي ، فطال ما نصَب نفسَه من أجَلى ، فأتِنى بروحه لأريحَه عندي . » فساق الحديثُ إلى أن قال - صلّى اللَّه عليه وآله‌و سلّم - : « فيُقام في ظِلّ العرشِ ، فيدِنيه الربُّ - تبارك‌وتعالى - ، حتّى يكونَ بينه حجابٌ من نورٍ ، فيقول له : « مرحباً ! » يبيَّضُ وجهُه ، ويسُرُّ قلبُه . » « 1 » الحديث . بيان قد تقدّم ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « يا أَحْمَدُ ! إنَّ فِى الجَنَّةِ قَصْراً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ . . . » « 2 » آيات وروايات تدلّ على المقصود هنا ، وتقدّم أيضاً ذيلَ بعض من جملات الحديث في بيان معنى القرب والوصول آياتٌ وروايات وأدعية تبيّن معنى صعود الروح إلىاللَّه تعالى . وتقدّم هنا بحثاً حول معنى الروح حتّى يتّضحَ معناه في هذا الفصل من الحديث . كلام حول معنى الروح الكتاب 2417 . يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي « 3 » 2418 . فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً « 4 » الحديث 2419 . عن النبي - صلّى اللَّه عليه وآله‌و سلّم - في وصف المعراج قال : « قلتُ : يا ملائكةَ

--> ( 1 ) بحارالأنوار ، ج 8 ، ص 207 ، الرواية 205 . ( 2 ) الفقرة 36 . ( 3 ) الفجر : 27 - 30 . ( 4 ) النّازعات : 4 .